facebook
replay 22:57
مهرجان ''الجي سي سي''.. جعل ''الارهاب بلا موطن''
افتتاح أيام قرطاج السينمائية

كان افتتاح أيام قرطاج السينمائيّة اوّل امس السبت، رسالة واضحة لكلّ من أراد سوءا لهذه البلاد. رسالة سلام اضاءتها انوار صرح مدينة الثقافة التي تحلّت بأبهى حلّة في هذا الحدث الاستثنائي.

ولئن غاب سحر شارع الحبيب بورقيبة بما يحمله من رمزيّة و من جمهور اعتاد ان يلاصق تقريبا مشاهير المهرجان ، الّا أن هذا لم يثني عددا من روّاد الفن السابع و محبّي السينما أن يكونوا متواجدين على بعد بضعة خطوات من السجّاد الاحمر رغم برودة الطقس و تهاطل الامطار.

يشهد مهرجان هذه السنة حضور أكثر من 500 ضيف من الخارج من بينهم بعض الفنانين الأفارقة الذين يشاركون بعدد من الأفلام في مسابقات أيّام قرطاج السّينمائيّة و العديد من المشاهير العرب الذين سجّلوا حضورهم في هذه الدورة ليضلّ بذلك الفن السابع منارة يلتف حولها كل الاعراق و الاطياف و الجنسيات.

ولعلّ أبرزالفنانين العرب الذين سجلوا حضورهم الممثّلة المصريّة الكبيرة ''ليلى علوي'' التي عبّرت في تصريح لديوان اف ام عن حبّها لتونس و اهلها وعن اعجابها بالفن التونسي و الموسيقى التونسيّة وتحدّثت عن اوّل مشاركة لها في ايام قرطاج السينمائية سنة 1984 بفيلم "خرج و لم يعد" و قالت أن الجمهور التونسي يتميّز بذوق مختلف عن بقية الجماهير العربية.

كما سجّل المهرجان حضور العملاق '' أيمن زيدان'' و الرّائع ''عبد المنعم عمايري'' والفنان ''عابد فهد'' الذي افاد في تصريح لديوان أم أنه يشارك في هذه الدورة بفيلم تونسي بعنوان "سامحني" وانه عاش تجربة عظيمة مع المخرجة التونسية ''نجوى سلامة'' و عبّر النجم السوري عن سعادته لتواجده في ايام قرطاج السينمائية التي اعتبرها من اعرق واكبر المهرجانات في العالم العربي

كما شهد حفل الافتتاح حضور رئيس الحكومة يوسف الشاهد ووزير الثقافة محمد زين العابدين، وشخصيات فنية وسياسية عدة وممثلي البعثات الدبلوماسية في تونس من بينهم السفير الفرنسي أوليفيي بوافر دارفور الذي أفاد للديوان اف ام أن السينما التونسيّة تشهد تطوّرا ملحوظا خاصّة وانها تسجّل حضورها في المهرجانات الفرنسيّة. وحول سؤاله عن تواجده في جلّ المناسبات والمحافل الوطنيّة، صرّح اوليفيي أن "تونس بلد رائع و فيه الكثير من الحركيّة" مشيدا بالموروث الثقافي لتونس و ما يميّزها من حداثة و إبداع.

قد يشكّل الافتتاح و الاختتام حلقة هامّة في أيام قرطاج السينمائيّة الاّ أن صفوف الوافدين على دور السينما وحركيّة الشوارع على امتداد الدورة تبقى الشاهد الأبرز و الوحيد على تجذّر هذا المهرجان في المجتمع التونسي.

مواكبة ايمان السكوحي