facebook
replay 04:28
خلال جلسة بالبرلمان:تباين مواقف النواب بخصوص قضية المدرسة''القرآنية'' بالرقاب
الرقاب،مدرسة قرآنية،مواقف النواب

تباينت مواقف نواب مجلس الشعب أثناء جلسة عامة خصصت لمساءلة بعض الوزراء بشأن ما عرف بقضية المدرسة ''القرآنية'' بالرقاب.

واعتبرت النائبة عن حزب نداء تونس فاطمة المسدي أن الأطفال ضحايا الانتهاكات في المدرسة القرآنية بالرقاب في حاجة الى اعادة تأهيل مستنكرة توافد نواب ومسؤولين في الحكومة الى زيارتهم في مقر أملي المختص لايواء الأطفال بحمام الأنف من ولاية بن عروس في وقت يحتاج فيه هؤلاء الى مختصين نفسانيين واجتماعيين والى اعادة تأهيل في عزلة تامة مطالبة بهدم مقر المدرسة القرآنية بالرقاب في ظل ما تم الكشف عنه من تجاوزات في حق الطفولة.

وقد دعت النائبة عن حركة النهضة آمينة الزغلامي الى اعادة تأهيل المحيط الاجتماعي للأطفال ضحايا الانتهاكات بالمدرسة القرآنية بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد مشيرة الى ان حركة النهضة ترفض تدريس الأطفال في اطار مؤسسات غير قانونية.

واعتبرت الزغلامي أن اشراف الدولة على مؤسسات تعليم القرآن سواء المتعلقة منها بالكتاتيب القرآنية أو روابط حفظ القرآن سيوفر الحماية للأطفال وكذلك سيحمي مدنية الدولة.

من جهتها انتقدت النائبة عن حركة النهضة حياة عمري عن ولاية سيدي بوزيدما وصفته التهرب من المسؤولية في قضية المدرسة القرآنية بالرقاب مشيرة الى أن رئاسة الحكومة راسلت يوم 26 نوفمبر 2018 الحرس الوطني بقرار ينص على اخلاء المدرسة لكن تم اخفاء هذه المعطيات على والي الجهة.

في المقابل جدد النائب عمار عمروسة عن كتلة الجبهة الشعبية الدعوة الى حركة النهضة بالاعتذار عما أسماه "التقدير السيء للارهاب" واصفا المدرسة القرآنية بالرقاب بأنه تم انشائها لإعداد الارهابيين.

يذكر أن السلطات الأمنية المحلية بولاية سيدي بوزيد قامت بإغلاق مدرسة قرآنية بمعتمدية الرقاب وايقاف صاحبها وتلاميذها لعرضهم على الجهات الأمنية المختصّة بعد أن تم الكشف عن عديد التجاوزات داخلها.