facebook
replay 22:57
صفاقس: هل تنقذ تقنية Ferroscan البناية التاريخية للبنك التونسي من الهدم؟
صفاقس: هل تنقذ تقنية Ferroscan البناية التاريخية للبنك التونسي من الهدم؟

قرّرت بلدية صفاقس الاستعانة بخبير سيعتمد تقنية Ferroscan لمعرفة حالة البناية التاريخية للبنك التونسي الكائنة بباب البحر بعد ان حاول صاحبها خلخلة أسسها، حيث ستحدد هذه التقنية ان كانت البناية متداعية للسقوط وتشكل خطرا على المواطنين أم لا، وفق ما أفاد به رئيس لجنة التهيئة والتراخيص العمرانية بالبلدية محمود قدورة اليوم الثلاثاء للديوان أف أم.

فماهي تقنية Ferroscan؟

تعتبر Ferroscan تقنية حديثة الاستعمال في تونس وتستخدم لاختبار وضعية المباني القديمة والتاريخية حيث تمكن من تصوير هياكل المباني وشبكاتها الحديدية بطريقة ثلاثية الأبعاد.

وتحدد هذه التقنية قدرة تحمّل المباني ومدى صمودها في وجه العوامل الطبيعية بالإضافة الى تشخيص وتدقيق ان كانت المباني في حاجة الى الترميم وتدعيم الهيكل أو أنها مهددة بالتداعي والسقوط.

وستتمكن بلدية صفاقس بفضل تقنية Ferroscan من معرفة طبيعة ونوعية الأشغال اللازمة لحماية البناية وتقدير الكلفة المالية للتدخل لتتخذ على ضوء ذلك القرار النهائي بخصوص البناية سواء بالإبقاء عليها أو هدمها.

ووفق رئيس لجنة التهيئة والتراخيص العمرانية ببلدية صفاقس محمود قدورة فان المعاينة الأولية أثبتت عدم وجود خطر يهدد المبنى بالانهيار.

وكان رئيس بلدية صفاقس منير اللومي قال في تصريح سابق لديوان أف أم ان اتخاذ قرار يقضي بهدم البناية التاريخية للبنك التونسي بصفاقس يجب أن ينطوي على قدر كبير من المسؤولية نظرا لتاريخية العمارة وما تمثله لذاكرة المدينة والسكان، مشيرا الى أن البلدية متمسكة بحماية البناية وعدم السماح لمالكها بهدمها.

يذكر أن مصالح الشرطة البلدية بصفاقس تدخلت في نوفمبر 2018 وقامت بإيقاف محاولة هدم البناية، حيث عاينت وجود 10 أشخاص كلّفهم صاحب البناية بمباشرة أعمال الهدم وقامت بتحرير محضر في الغرض، وفق ما أفاد به رئيس الدائرة البلدية بصفاقس المدينة منير العفاس في تصريح سابق لديوان أف أم.

من جهتها أكدت الجامعية والناشطة في المجتمع المدني أسماء البقلوطي أن هدم بناية البنك التونسي بصفاقس والتي تعود إلى سنة 1913 سيسقط ملف تسجيل مدينة صفاقس في التراث العالمي لليونسكو.