الأكثر مشاهدة

28 12:00 2026 جوان

أعلنت وزارة المالية عن فتح مناظرة خارجية بالاختبارات بعنوان سنة 2026 لانتداب 16 تقنيا بالسلك التقني المشترك للإدارات العمومية، وذلك وفق قرار صادر عن وزيرة المالية مؤرخ في 26 جوان 2026 ونُشر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
عالم

إصابة أكثر من 60 شرطيا واعتقال عشرات المتظاهرين في فرنسا

:تحديث 29 12:28 2020 نوفمبر
احتجاجات فرنسا
أسفرت الاحتجاجات التي شهدتها المدن الفرنسية، أمس السبت، ضد مشروع قانون "الأمن الشامل"، عن إصابة 62 شرطيا، فيما تم اعتقال أكثر من 80 متظاهرا.

وقالت وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، إن 23 شرطيا أصيبوا خلال احتجاجات في باريس، فيما أصيب 39 آخرين في المدن الأخرى.

وانتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مساء السبت تظهر مجموعات من المتظاهرين وهم يضربون عناصر من الدرك الفرنسي.

في الوقت نفسه، قالت وزارة الداخلية إن متظاهرين، توجهوا بشكوى لدى الإدارة العامة للشرطة، حول استخدام عناصر الدرك العنف ضد المحتجين.

وشهدت مدن فرنسية، أمس السبت، مظاهرات حاشدة تنديدا بقانون "الأمن الشامل"، في ظل أزمة قضية جديدة عن العنف الذي يمارسه بعض عناصر الشرطة.

وتنص المادة 24 من القانون المذكور، التي تركز عليها الاهتمام، على عقوبة بالسجن سنة ودفع غرامة قدرها 45 ألف يورو، في حال نشر صور أو بث مقاطع لعناصر من الشرطة والدرك بدافع "سوء النية".

كما يحتج المعترضون على تقنين استخدام قوات الأمن للطائرات المسيرة وكاميرات المراقبة.

ويعتبر منظمو التحركات الاحتجاجية أن القانون هذا ينتهك الحريات في وقت كثرت فيه الشكاوى حول استخدام قوات الشرطة للعنف ضد المتظاهرين.

وكالات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 6

تمكنت وحدات الحماية المدنية اليوم الاثنين 29 جوان 2026 من انتشال جثة شاب في العقد الثاني من العمر من قنال مجردة على مستوى مدينة قرمبالية من ولاية نابل

منذ دقيقة 12

أعلنت بلدية تونس توفير فضاء وقتي للانتصاب لفائدة أصحاب نقاط البيع المتضررة من الحريق الذي نشب بالسوق البلدي سيدي عبد السلام، والذي أسفر عن حالة وفاة.

منذ دقيقة 14

سرّعت تونس وتيرة انتقالها الطاقي عبر إطلاق حزمة جديدة من مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تطمح من خلالها إلى بلوغ نسبة 35 بالمائة من الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول سنة 2030، بما يحدّ من تبعيتها الطاقية ويفضي تدريجيا إلى تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري