الخياري : "لم أرفض المثول جبنا أمام القضاء العسكري وتفاصيل القضية ستتفجر قريبا للرأي العام"
وأشار الخياري في تدوينته، إلى أن "القضاء العسكري لم يستدعه من أجل مدّهم لا بالأدلة ولا بالوثائق ولا بالبراهين بل تمت محاولة استدراجه لأمر واحد و هو الزج به في السجن مباشرة تتفيذا لرغبة قيس سعيد وفق تعبيره.
وتابع في السياق ذاته، "ليدرك عامة الشعب إني انطلقت في جمع الأدلة والبراهين في هذه الفضيحة الغير مسبوقة منذ أشهر و تسارعات عمليات بحثي عن الحقيقة منذ إعلان جماعة قيس سعيد أنفسهم (الشعب يريد - نجد الخلفاوي) عن جملة من الأدلة في هذا الشأن حتى تمكنت بعون الله تعالى من الحصول على براهين دامغة و قوية لا تقبل أدنى درجات الشك، فضيحة يندى لها الجبين و لو علمتم دقائق تفاصيلها لهالكم الأمر"، مضيفا أنه "خلال الأيام القادمة سيتأكد الجميع تباعا من صحة كل ما نشره، وأن تفاصيل القضية وخيوطها ستتفجر للرأي العام خلال الأيام المقبلة".ذ
وكان القضاء العسكري فتح يوم الثلاثاء المنقضي، تحقيقا في مزاعم ذكرها راشد الخياري في فيديو نشره على الفايسبوك اتهم فيها رئيس الجمهورية قيس سعيّد بتلقى دعم وتمويل خارجي من جهات أمريكية، لتعزيز حظوظ وصوله الى قصر قرطاج في انتخابات 2019 ، وفق ما أكده فوزي الدعاس الذي تم استدعاؤه كشاهد في القضية.
وقد تولت النيابة العموميّة بالمحكمة الابتدائية بتونس تولت يوم الأربعاء 21 أفريل 2021، إحالة تقرير الإطلاع على فيديو الخياري إلى الوحدة الأمنية المختصة التي تعهّدت منذ بداية شهر أفريل الجاري بالنظر في مسألة تمويل الحملات الانتخابية والتي من بينها الحملة الانتخابية لرئيس الجمهورية قيس سعيّد .
من جانبها نفت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس في بلاغ لها، تقديمها اي تمويل كان لدعم حملة الرئيس قيس سعيد الانتخابية، مبينة ان الولايات المتحدة تؤكد في هذا الصدد احترامها الكامل لنزاهة الديمقراطية التونسية واستقلاليتها".
